ما من شك أن النشيد الوطني الجديد قد انطلق من معجم قوي الألفاظ، شديد السبك، ذي بناء موسيقي رنان. غير أن ما أثارني فيه هو حرف: أجل، فطفقت أبحث عن استعماله، ومدى فصاحته، ونسبة دورانه في مواطن الاستشهاد، فأسلمني ذلك كله إلى هذا البحث المتواضع.
في شهر الإستقلال ؛ شهر نوفمبر ؛ شهر التحرر والإنعتاق ؛ شهر الإنتماء لهذا الوطن والتغني بأمجاده أناشيد وقصائد وبطولات المقاومين ؛ شهر التوشيحات لأولئك الذين ساهموا في تنمية البلاد وخدمتها ؛ شهر الوحدة خلف علم موريتانيا ورموز سيادتها ؛ قد تكون كل دعوة لتشتت الجهود والإصطفاف غير مناسبة ولا مطمئنة ؛ لكن صراع المرجعية والولاء الذي تسارعت أحداثه بشكل مفاجئ
من الصعب جدا تفسير التصرفات الغريبة التي يقوم بها الرئيس السابق، وإذا كان لابد من تفسير تلك التصرفات، فإنه لن يكون بالإمكان تفسيرها إلا بشيء واحد: وهو أن الرئيس السابق كغيره من الرؤساء الدكتاتوريين قد كتبت له خاتمة سياسية سيئة، ولابد له أن يمهد لها بتصرفات غبية ومتهورة.
تعد التنمية السياحية احد اهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة لما لها من قدرة على تحسين ميزان المدفوعات من اكتساب العملات الاجنبية وذالك بما ينفقه السائح علي السلع والخدمات من هذه العملات ولاننسي أن العملات الصعبة خصوصا في الدول النامية كالموريتانيا تمكن من الاستيراد وتدعم العملة الوطنية الاوقية مما يودي إلي التقليل من التضخم وغلاء المعيشة وت
رجاءً، لا تجازف بِوَطن هش : على جنَباته عصابات وحركات وقنابل وأزيز ومفرقعات.. داخله فئات غاضبة، وأعراق هائجة، وطبقات باكية، وجروح تاريخية لم تندمل بعد.. وهناك، في بئر بلا قاع، غاز أسال كل لُعاب.
تختبئ خلف الحراك السياسي الراهن في موريتانيا قضايا جوهرية جديرة بأن تفحص وتدرس، في مقدمتها القيم المرجعية في العمل السياسي بما فيها قيمة الوفاء وقيم التداول على الحكم وإكراهاته. والحديث عن القيم ينبغي أن يتقدم على الحديث عن الأشخاص والأحزاب والدول، إلا في حدود ما يقتضيه ضرب المثل.
ليس سراً أن معظم الرؤساء الذين حكموا موريتانيا، حاولوا بشتى الطرق أن يحافظوا على استمراريتهم في الحكم، لكن الأقدار شاءت أن تكون نهاياتهم متشابهة، فمن وصل منهم بالقوة أُخرج بالأساليب ذاتها التي استخدمها للوصول إلى السلطة، ربما يُشكل ولد عبد العزيز الرئيس السابق حالةً استثنائيةً لكونهاستطاع تحديد وجهته بنفسه، وإن كان ذلك تم على عجل، دون أن تُفرض عليه ا
محمد ولد عبد العزيز الزناتي اتهِزم يا رجالة! إلى حدِّ الآن لم تتضِح كلّ أبعاد اللعبة بسبب مخابراتيّة المشهَد السياسي وضعف الصحافة المحليّة وعدم قدرتِها على مفهمة الأشياء. يبدو أنّ ولد عبد العزيز حاول الانقلاب على النظام الدستوري والسياسي من خلال امتلاك الحزب الحاكِم، وبالتالي السلطة التشريعيّة ووضعِها في جيبَه.