
بعد المؤتمر الذى جمع ولد سيد عالى و بيجل مع بعض الزملاء الصحفيين. حيث حاول المجتمعون من ما بقي مع عزيز من قادة لجنة تسيير الحزب الحاكم، جر ولد غزوانى و مؤيديه من الحزب المذكور إلى ساحة مؤتمر الحزب الحاكم ،ليكون موعد حسم الخلاف،و ليس ما سواه.فهل سيترك الرئيس غزوانى الحزب الحاكم و يؤسس حزبا جديدا،أم سيخوض مغامرة التنافس على الحزب، عبر مؤتمره المرتقب!












.jpeg)