
تحفل المخطوطات في بلاد شنقيط بوفرة في إجازات العلماء لطلبتهم بعدما لاحظوه عليهم من شدة التحصيل والتدقيق فيه، والذكاء الخارق في الحفظ، ورغبة منهم في تخريج من يقوم مقامهم في زمن ندرة التعلم، وهكذا كان العلماء في أصقاع المدن ببلاد شنقيط، وبخاصة المدن التي شهدت ظهورهم، من أمثال العلامة سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم في مدينة تجكج، وعلماء المدن القديمة تي












.jpeg)