وجه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى خطابا بمناسبة ذكرى الاستقلال ورد به ما اعتبره العديد من المراقبين تجديدا فى المألوف من الخطابات الرئاسية من خلال إبلاغ الرأي العام بما تم إنجازه و هو غير قليل و الاعتراف صريحا و تضمينا أيضا بما تأخرت وتيرة إنجازه منوها إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسريع وتيرة و حجم و نوعية الإنجازات.
لقد رأيت النور سنتين بعد الحرب العالمية الثانية... رغم ان كل أحد في قريتي كان يعرف ان النزاع بفلسطين كان مريرا...فلا أحد منهم كان يدري شيئا عن اعلان بلفور...ولا عن وعد بريطانيا بانشاء وطن قومي لليهود بفلسطين.
على الرغم من الآثار السلبية لجائحة كورونا التي اجتاحت العالم زهاء السنتين الماضيتين وانعكاساتها عالميا وإقليميا ،وعلى المستوى الوطني،فقد بادر رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني باتخاذ القرارات والإجراءات التي من شأنها إعادة الاعتبار للطبقات الهشة والمحرومة،من لدن التأمين الصحي لفائدة 100 ألف أسرة فقيرة، والتقسيمات المالية والعينية المنتظمة، وإعا
يسود الانطباع في أوساط المدونين و المحللين هذه الأيام أننا مقبلون على فترة تغيير شامل تطبعها الصرامة و الجدية و العزم على إحقاق الحق لتلافي ما وقع من تأخير في وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية و محاربة الفوضى و الفساد المقوضين لجهود التنمية على كل المستويات.
لا علم لي بأي مشروع ذي أهمية كبيرة يقام الآن في مقاطعة باركيول الكثيفة والشاسعة. الحكومة على ما يبدو أسقطت هذه الخاصرة الكبيرة من كل تخطيط أو مشاريع كبيرة على الأقل في المدى القريب والمتوسط؛ أو ربما هي ليست على علم أن المقاطعة جزء من الوطن.
"ولقد أن الاوان أن نطهر موروثنا الثقافي من رواسب ذلك الظلم الشنيع وأن نتخلص نهائيا من تلك الأحكام المسبقة والصور النمطية التي تناقض الحقيقة وتصادم قواعد الشرع والقانون وتضعف اللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية وتعيق تطور العقليات وفق ما تقتضيه مفاهيم الدولة و القانون والمواطنة".