كل رئيس يأتي يفقس، في كل ثانية، كتكوتا متزلفا: إما جديدا لم يفكر أبدا في برامج الإصلاح ودواعي المساندة، وإما قديما جُبل على هز رأس مستطيل لا مكان فيه لغير نَعَمْ.
وكل رئيس يغادر يخلق، في كل ثانية، كاتبا ما امْتَشَقَ القلمَ قط أو معارضا "ما قال لا قط إلا في تشهده".
حديث ممجوج جديد يشكك من خلاله البعض في صدق دعم الرئيس السابق لخلفه خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، هو آخر ما جادت به "أدمغة" التشهير والاستهداف، بعد أن سقطت ورقة التوت عن "لجنة التلفيق" و"صناديق آكرا" و "جزيرة التيدره" و"المحكمة السامية" و"الأوامر للوزراء" و"سيارات الحملة" و"مخازن الذهب والفضة"...
يبدو أن منطقة غرب إفريقيا مقبلة على تطورات سياسية واجتماعية و أمنية من الصعب التكهن بمستوى اتساع نطاقها الجغرافي وحجم الضرر الذي قد ينجم عنها ماديا وبشريا...
حسب ما نشرته بعض المواقع الإخبارية نقلا عن مصادر أمنية فإن المتهمين بجريمة اغتصاب وقتل الفتاة "لميمة" ـ والتي كانت ضحية لواحدة من أبشع جرائم الاغتصاب والقتل على شارع المقاومة ـ هم من أصحاب السوابق. وحسب المصادر نفسها فإن العصابة المتهمة بهذه الجريمة البشعة كانت قد أوقفت وأحيلت من قبل سنتين إلى القضاء، وقد تم الحكم على أفرادها بالسجن لثمان سنوات.
أولا: حفتر والسراج فعليا باتا خارج اللعبة السياسية في ليبيا:
1. الرفض القاطع من قبل المجلس الرئاسي والمجلس الأعلي للدولة، الجلوس أو التحاور مع حفتر بأي شكل من الأشكال، جعل رعاة التسوية السياسية الحالية( وبالذات الولايات المتحدة)يستبعدونه بشكل نهائي.
بالنسبة لى شخصيا أجدنى فى الظرف السياسي الراهن،مضطرا لدعم نظام الحالي قيد التشكل،بسبب الحرص على عرى الاستقرار و بسبب ملامح شخصية القائد الحالي،السيد الرئيس،محمد ولد الشيخ الغزوانى،المتحورة حول الهدوء و العمق و البعد عن الحقد و خبرته الطويلة،خصوصا فى المجال الاستراتيجي،لروابطه العسكرية و الأمنية المعروفة.
أفادت شبكة الإتصال الإداري بوزارة الداخلية واللامركزية، أن مقاييش المطر سجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تساقط كميات من الأمطار على مناطق مختلفة من الوطن.