
في قاعة بسيطة تحمل صورة الرئيس والعلم الوطني، جرى تبادل المهام بين وزير الصحة المقال سيدي محمد ولد وديه وخلفه الجديد محمد محمود ولد اعلِ محمود. للوهلة الأولى، قد يبدو المشهد عادياً ضمن الروتين الإداري المألوف، لكن خلفياته تمنحه أبعاداً أبعد من مجرد إجراء بروتوكولي.









.jpeg)