دعا التحالف الشعبي التقدمي الحكومة إلى وضع نظام وطني متكامل وفعال لإدارة مخاطر الكوارث والأزمات، وذلك على خلفية حادث انهيار مبنى بمدينة مال، والعاصفة التي ضربت قرية استيريتية في الحوض الشرقي، إلى جانب الانقطاعات المتكررة للكهرباء في نواكشوط.
لفت انتباهي قبل أيام مقطع متداول يعترف فيه إعلامي معروف بشجاعة نادرة، بأنه كان يكذب دعما لما يراه نضالا مشروعا وأنه خدع جمهوره بمعلومات مضللة "خدمة للصالح العام" ومع ذلك، تبدو فكرة أن يكذب الصحفي للوهلة الأولى، أقرب إلى التناقض منها إلى المهنية. فالصدق يشكّل، في كل المواثيق الأخلاقية للمهنة الصحفية، قيمة جوهرية لا تقبل المساومة.
Depuis son arrivée à la tête de la Société mauritanienne d’électricité, Khroumbali Lehbib a affiché une volonté de réforme fondée sur un constat largement partagé : réseau vieillissant, faiblesse des investissements passés, insuffisances de la distribution et multiplication des coupures.
«بنكيلي» لا يحتاج هذه المرة إلى خصوم يسيئون إلى صورته؛ فهو يتكفل بالمهمة بنفسه.
والمفارقة أن العطل لم يأتِ مفاجئًا فقط، بل جرى الإعلان مسبقًا عن التحديث وتحديد توقيته، لتتحول العملية التي كان يفترض أن تحسن الخدمة إلى أزمة مفتوحة عاشها الزبناء لحظة بلحظة.
اوقفت دورية متنقلة تابعة لكتيبة الدرك الوطني في سيليبابي حافلة للنقل العمومي كانت في طريقها إلى نواكشوط، قبل أن تكشف عملية تفتيشها عن كميات من المنشطات الجنسية ومواد تجميل غير مرخصة، إلى جانب أدوية تقليدية مجهولة المصدر.
اتهم النائب البرلماني بيرام ولد الداه ولد أعبيد النظام بالجمع بين الدعوة إلى الحوار السياسي والتحضير، في الوقت نفسه، لما وصفه بخرق قواعد اللعبة الديمقراطية، معتبرا أن أنشطة حزب «الإنصاف» في الداخل تهدف إلى التمهيد لمأمورية رئاسية ثالثة.
أثار تعطل تطبيق التحويلات المالية «بنكيلي» استياء عدد من الزبناء، بعدما وجدوا أنفسهم غير قادرين على الولوج إلى حساباتهم وأرصدتهم، في وقت يعتمد فيه كثيرون على التطبيق في اقتناء الحاجيات اليومية وتسديد المدفوعات وإنجاز معاملات تجارية مختلفة.
منذ توليه إدارة الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، قدّم أخرمبالي ولد لحبيب خطابًا يقوم على تشخيص اختلالات مزمنة في الشبكة، مع الإعلان عن إصلاحات واستثمارات لتقوية التوزيع وتحسين الخدمة. وقد سبق أن طرحنا السؤال بصيغة واضحة: هل تنجح هذه الإدارة في إنقاذ الشركة من تراكمات سنوات طويلة؟ صوملك بينالإصلاحات والاختلالات.