أشرت في لقاء تلفزيوني أخير إلى أن الإصلاح الحقيقي يتطلب الخروج من دائرة المألوف من القرارات و عليه أن يطال منهج التسيير نفسه وأن يحدث قطيعة فعلية مع بعض الممارسات والأساليب التي تراكمت عبر السنين وأسهمت في إنتاج الواقع الذي ننتقده اليوم.
خرجنا للتو أو لم نكد من أسبوعين حافلين بالسجالات و النقاشات المثمرة و القيمة و البناءة و السطحية و العدمية و المتفائلة و المتشائمة و المرئية و المسموعة و المقروءة و المكتوبة، أحيانا بلغة سليمة جميلة و أحيانا بلغة ضعيفة هزيلة. استخدم الذكاء الفطريّ الطبيعي و الصناعي الاصطناعي و تراوح الطرح بين الجد الممل و الهزل المخل.