
في غرفة صغيرة بمستشفى الأمراض العقلية والعصبية الوحيد في موريتانيا، يرقد الشاب سيدي، البالغ من العمر 22 عامًا، في الغرفة رقم 13، وسط معاناة نفسية عميقة خلّفتها الضغوط الاجتماعية والاقتصادية.
وفوق سريره، كتب سيدي بخط يدوي على الجدار عبارة تعبر عن حالته: "التوتر يقـتل الخلايا العصبية".












.jpeg)