اليوم: 22 يونيو 2020، تحل الذكرى الأولى لانتخاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من طرف الشعب الموريتاني، ومن المؤكد أن الثاني والعشرين من يونيو 2019 هو "يوم تاريخي" بمعيارِ الحدث في فلسفة المؤرخين.
السؤال الأول : هل يعني التحاق الرؤساء صالح ولد حننا ومحمد محمود ولد لمات ومحفوظ ولد بتاح وغيرهم بالنظام، ولقاءات بعض المعارضين بالرئيس غزواني والتي كان آخرها لقاء الرئيس جميل...هل يعني ذلك أن القوم أتعبتهم المعارضة أم أنهم لمسوا شيئا جديدا من التعاطي الإيجابي لدى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني؟
Les relations entre la société Kinross et la Mauritanie datent de plus d’une décennie dans le cadre de l’exploitation de la mine d’or de Tasiast et les nouvelles péripéties de la conclusion de l’accord relatif à la nouvelle mine Tasiast Sud.
Biram est rentré la semaine dernière au pays. Frais émoulu après plus de trois mois de confinement en Europe. Et ne s’est pas fait prier pour dire tout haut ce que le reste de l’opposition pense tout bas : il est temps pour le pouvoir de se ressaisir.
كان تشكيل لجنة وزارية عليا برئاسة الوزير الأول وتكليفها بمتابعة تفشي وباء كورونا وتوفير كافة الوسائل الضرورية لمنع انتشاره، ومحاصرته إن ظهر خطوة مهمة تبين يقظة صانع القرار الأول في البلاد، وحرصه على سلامة المواطنين وتوفير ما أمكن لإبعاد الخطر عنهم، وكان لافتا ما صدر عن الاجتماع الأول للجنة الوزارية الأربعاء: 11/03 من مخرجات بينت وبجلاء صدق التكليف وو
قبل ليلتين على الأكثر استمعت لمسجل منشور فى الإعلام محلي يخاطب فيه "بيرام" بطريقة غير مباشرة ، صاحب الفخامة المصلح المتئد، الرئيس،محمد ولد الشيخ الغزوانى، قائلا،"إرد أيدو القرنو".
يقول لنا المثقفون بأن المعارضة هي "قوة أو قوى سياسية تحمل مشروعا جذريا لقلب المجتمع" أو هي "أفراد أو مجموعة يختلفون مع الحكومة على أساس ثابت وطويل الأمد" أو "قوة توازن في وجه السلطة"...
يتواصل حديثنا عن المبادئ والمواقف في السياسة، وفي هذه الحلقة نتوسع قليلا في موضوع إشكال العلاقة بالسلطة بوصفه من أكبر الإشكالات المعروضة على ميزان المواقف والمبادئ والأكثر عرضة للشطط أو التساهل.
وجدت نفسي اليوم في مطار شارل ديغول بين عدد كبير من السياح متجهين إلي موريتانيا الحبيبة وإلي مدينة أطار بالتحديد، كانوا مسرورين بهذا السفر وقد لاحظت انهم ينظرون إلي بإستغراب أثناء الإجراءات لأنني الأجنبي الوحيد بينهم قبل أن يحدثني بعضهم ويدركون أنني موريتاني.
لست هنا بصدد تقييم الحصيلة، التي لا مراء في إيجابيتها، إنما هي تأملات حول السلوك والخطاب، سمحت لي بالوقوف على خصائص، أذكر منها هنا ثلاث سمات رئيسية هي: الوفاء والمنهجية والتوازن.