لعلنا نتذكر جميعا، أن اتحاد قوى التقدم والتكتل رفضا نتائج الانتخابات الأخيرة وقررا النزول إلى الشارع مطالبين بإعادة الاقتراع، وبلغ بهما الأمر حد دعوة النواب المنتخبين من المعارضة إلى التنازل عن انتدابهم من أجل ممارسة ضغوط على السلطة.
أيام قليلة تفصلنا عن العام الدراسي الجديد، وهي السنة الثانية من ميلاد المدرسة الجمهورية بعد مخاض عسير.
لقد اختار صاحب الفكرة التسمية (المدرسة الجمهورية) واحتفل الجميع وهنأ، لعله يكون مولودا مباركا يجد فيه كل بيت موريتاني ذاته ويتنسم من خلاله مستقبلا زاهرا لولده.
نعى الناعي – بكل أسف - العلامة الفاضل، والداعية الرباني والوالد الكريم ابوه ولد محمد اطفيل، وبنعيه تصاب أمهات المكارم وحلق الذكر، والرأي السديد، والسمت الحسن، ولقد عاش الشيخ الفاضل في سير دؤوب إلى الله، ومرابطة في ثغور المجد، وتمثل سيرة حياته عمرا حافلا بالرقي في مقامات المعرفة، في منهج تعاضد فيه الشرع والعقل، فكانت خلاصته سيرة عطرة نقف عند بعض معالم
كلما نتجت كارثة عن ظاهرة طبيعية، جاءت جماعة ممن يدعون الانتساب إلى العلم والتقوى لتقول لنا ذلك لأن الله لا يرضى، إنما أصابكم غضب من الله، صحيح أن الله لا يرضى، لا يرضى أننا لا نعقل ولا نتعقل، ننصب المجانيق عند ملتقى الصفائح، لا يرضى أن يجعل لنا العقل منة منه، فنركن إلى الانتظارية. لا تقتلنا الزلازل وإنما تقتلنا مجانيقنا التي ننصبها بنايات ونفرح بها م
على الرغم من الإرادة الأخلاقية والسياسية الصارمة التي تٌسَخِرٌهَا السلطات العليا لقطع دابر الفساد والمفسدين فإن أصالة الفساد وتعدد مظاهره وتآزر القوى التي تقف من وراءه في بلادنا تجعل من مهمة القضاء عليه وتجفيف منابعه تحديا استراتيجيا لا مفر من مواجهته إذا ما أردنا فعلا لمشروع الإصلاح في مختلف أبعاده التنموية والاجتماعية والسياسية أن يكون ناجحا ومستد
تابعت باهتمام موضوع إلزام رئيس الجمهورية ولد الغزواني وزارة التعليم لمدارس " الامتياز" بولوج أبناء الطبقات الهشة التي لم تمكنهم الظروف من التفوق المدرسي؛ محددا العائلات الموجودة على قوائم السجل الاجتماعي لتآزر ؛ مع تحديد المرحلة الإعدادية والثانوية.
شهد العام الحالي أقوي الظواهر الطبيعية فتكا وتدميرا و ازعاجا للبشر على الاطلاق, ففي بداية العام وبالتحديد 6 من فبراير , سجلت تركيا وسوريا أحد أعنف الزلازل بقوة وصلت 7.8 على مقياس ريختر خلف أكثر من 40 ألف وفاة مع دمار في 11 مدية تركية واللاذقية وحلب وادلب في سوريا .
اخترت أن اوجه رسالة الى جاليتنا في الولايات المتحدة الأمريكية وهي جالية طالما شكلت احسن سفير لبلادنا ولعبت دورا مميزا في نشر قيمه وثقافته وقدمت نموذجا فريدا في احترام النظم والقوانين الامريكية والتكيف مع طبيعة المجتمع الامريكي مع احتفاظها بخصوصيتها الثقافية والدينية والفكرية والمساهمة في اقتصاد البلاد من خلال التحويلات السنوية والشهرية لأفراد الجالية
عند الثانية عشر إلا الربع من يوم الإثنين 17 سبتمبر 2001 م نزلت بالبدلة الرسمية إلى حيث مكتب قائد الأركان . كان هناك باص كبير و جديد متوقف أمام المبنى في وضعية انتظار .
ثم توافد القادة بمن فيهم قائد الأركان نفسه و مساعده .